Tuesday, December 6, 2011

اعطيه الرحمة



كان يجب ان احذر من ان تصيبنى الريح بأذى .. وان لا أحلق عن ارض بحجم كذبة .. كل ما قلت هو كقراءة فنجان وهل صدق يوم .. لوح له مودعا ذلك الحب الذى خلت انه ينمو ويكبر فالليلة أشفق عليه وارغب بأن أعطيه الرحمة .. فقد جاهدت طويلا لاخلع عنك ثوب الهارب وكنت عصيًّا على الثبات .. قد حان الان موعد اللا رجعة .. هدئ من مشاعرك المجهدة الخارجة عن نطاق تردداتى .. واغلق الخدمة.

Sunday, December 4, 2011

لاجلك اضئ شمعة





ليتك تدرك قبل فوات الوقت


ان العالم كله لا يستحق


وان الحياه تستمر


فقط يظل طعم الخساره


حسرة بالقلب


فلا تعود انت لنا كما كنت


ولا نعطيك


كما تستحق


Saturday, November 26, 2011

انا احق منكم بالوطن


لاعوام طويلة كنت اردد اننى فخرا احمل الجنسية السودانية .. ولكى لا يزايد احد على تلك الحقيقة كنت اخاطب الناس عامتا بلهجتى المحببة الى قلبى واتفادى ان تمتزج بأى من الكلمات التى توارثناها على مر الاجيال من اسرتى السورية .. حتى أننى كنت اقول لا اعرف سوى السودان وطنا فقد ولدت فيه ولن اتخلى عنه ابدا وهذا كان دائما سببا ليتخلى عنى الكثيرين ممن يحلمون بى ويحلمون بأرض غير ارضى ..
لكن اليوم ادركت ان السودانى ليس قلبا ولا لهجة ولا اوراق ولا جنسية .. لاكون سودانية يجب ان يكون دينى الاسلام .. لاكون سودانية يجب ان يمتزج لونى بلون الارض او الطين .. هكذا ولمجرد اننى بيضاء .. اليس من انفصلو عن هذا البلد قبل أشهر يحملون اللون والشكل والهوية أليس هم ايضا سودانيين .. الم يشتق اسم هذا البلد من لون اهله .. واذا تمازجت الشعوب وخرج نتاجها بغير لون اهلها هل يعد هذا النتاج فاسد؟
انت يا من تشكك فى وطنيتى وفى جنسيتى اقول لك انا سودانية اكثر منك انت .. انا ارفض ان اهين احدا حتى وان طالنى بالاهانة وهذا شيمة الاخلاق طبعنا نحن .. انا اكرم الضيف حتى لو بأبتسامة واودعه بأبتسامة فهذه سمات وجوهنا يا انت .. انا ارفض ان يدنس احدا ترابى .. انا اخجل أن القى بقمامتى على قارعة الطريق واسلك يوميا طريقا يقودنى الى مكب حتى لا اشوه طريق بيتى .. هذا عرفنا النظافة ايها الوسخ .. الوسخ بالعقل والتفكير ..
بالسلطة التى تمثلها انت قوى .. تستطيع ان تهين هذا الزى قبل ان تهين بلدك .. ولكن سيزول يوما ما تستند عليه
وسيبقى لى .. وطنى

Monday, November 21, 2011

متى يهدء البحر





لم أنتبه للحياة من قبل كنت أمضى زمن طويل وانا اتصور أننى على مركب بعرض البحر ويمتد حبل فى كل جانب وانا اتبع حدسى والحبل ولم اشعر مرة بأن الحبل قد يهتز .. بين مد وجزر تغير طقسى فتحول وتبدل وادركت أننى قد أهلك على اى بحر .. أمد يدا فاجد الشوك وانادى بصوتى فيتردد عائدا اليً .. فقد الامان هو كأنقلاب زورق وكل من عليه اطرافهم مصابة بلعنة الغدر .. مع كل هذا اتمنى لو يهدء البحر .. حتى أستطيع ان أغفر

Tuesday, November 15, 2011

وتبقى الذكرى


لطالماعاتبت غيرى على أخطائهم ونسيت أنى مثلهم .. ورفضت أن اغفر .. تعالى صوت كبريائي على اصواتهم فخسرتهم وعدت أبكى على ذكراهم فلا ارضيت نفسى بالذكرى ولا نفع من دموع لاسترجاعهم فقد طالت الايام بعد فراقهم ألم يكن ذنبى .. فما أعمانى وانا من ادعى البصر ..

Sunday, November 13, 2011

رسالة الى النيل





هناك حيث تراه .. سيحمل لك سرا ربما يصل .. فالنيل يربط بيننا حتى وان طال الطريق لا بد ان تقرائنى انا الرسالة المنسية .. فقد يقتلك الحنين الىً ذات يوم كما ادمى فؤادى او ربما لغيرى حين تكتشف مثلى سحر التوحد .. بأختصار حين تقيم طقوس اله الخير .. وتهديه قلبك

Saturday, November 12, 2011

ما بعد انزال علم الجامعة العربية بسوريا

لا شئ باق لنحتفل فقد خسر الرفاق ارواحهم وها هى بعض جوائز الموت .. علم ولوحه .. واضراب وتأيد واشعال للفتنة ألا يشبع .. هذا الذى يسرق الارواح الاب .. الام والطفله .. وهل من فائده بعد الموت سوى صرح الشهيد .. كان يرقد هنا .. أم اصبحو قله ..

متى يتنهى زمن الحرب

رغم أننى كنت قد دونت مرات عديدة عن بلدىً الحبيبين وما يمر بهم من ربيع مُحمل بدماء طاهرة الا أننى اخص اليوم السودان الوطن .. السودان الذى يكاد يفقد كل يوم الكثير من معالمة الجغرافية .. وتتلاشى مع الاهمال اهم معالمه التاريخية وقد اقول ايضا خصوصيته وتقاليده فقد لحق به ما لحق وتفنن البعض فى نعته ببلد الكسالى ومازال البعض يظن اننا نعيش فى غابة نفتقد للثقافة .. للعلم .. فأين ذهب كل هذا ولاجل ماذا تخلينا عن كل شئ يميزنا كأفارقة وليس كعرب 

ربما اكون قد ابتعدت عما اردت ان اكتب ولكن ربما هى أحجية تترابط مع بعضها لتصل الى خاتمة الحديث وهو ان وطننا الحبيب على اعتاب حرب اخرى بعد سنوات طويلة من حرب قضت على شعب كامل وفصلت بين الاخ والاخ وعبث الغانمون فاصبح للعنصرية مكان بيننا والتحيز للدين على حساب الانسانية فلا الدين يسمح ولا يرضى بأن يقتل الناس بعضهم البعض

نحن كشعب تعلم الصبر قبل ان يتعلم ان ينطق حرفا ولتاريخنا سجل طويل من النضال والنصر واخر من الخسارات الفادحة لذلك لا نحتمل حربا اخرى .. نزيفا اخر وانفصال جديد .. كم سيبقى من الوطن ان سعينا لحرب صُنعت لطمس التاريخ ... ولمصلحة من؟

هناك من يسعى الى تشويه دائم 

هذا ما توصلت اليه من خلال ما أسمع وأرى فالكثير ينكر والكثير يؤكد وكُثر الكلام قد يؤدى الى أشتعال الفتنة خاصة وان شمال البلاد وجنوبها به قبائل متناحرة تم وئد الطيبة فيها 

فمن كان وراء اشعال كل هذه الصراعات ولماذا نسهم نحن ايضا فى اشعالها باللامبالاة ؟ الى متى نظل شعب معلق على خشبة الصراعات تمتص ما بقى فينا من صبر 

اوقفوا الحرب .. سنفقد بعضنا
اوقفوا الحرب .. فلا سارق بيننا
اوقفوا الحرب .. لاتظلمو تاريخنا

اريد ان ارى وطنى على أعتاب التغيير .. عاليا .. كريما .. عزيز

فمتى ينتهى زمن الحرب

Tuesday, October 25, 2011

وهل انا أحبك

أتسالنى هل أنا أحبك
وهل يقاس الحب فى ايامنا هذه بأحرف وكلمات
كيف لى ان أعرف أنى أحبك
هل سرت فى وادى الظلمات وحدى
وشرعت اردد بأسمك الحارس
او اخترت ان اصوم
عن كل البشر 
لتكون انت الماء والزاد والهواء

هل أنا أحبك
وهل عاشرت غيرك
ووجدت ان طعم القبل احلى
وطعم الشهوة كطعم الشهد والسكر

عفوا
مازلت اجهل مشاعرى نحوك

عبادة

تعبدى فى حرم حبك .. واعتيادى على الشروع فى التنسك كلما عدت الىً .. كان يزرع الضعف فى ايمانى بأن ما بيننا قادر على صنع المعجزات

طف بى

طف بى 
وبلغنى الى لحظة السلام

لاعترف أمامك بخطيئة الغياب

فأنا الانسان أخطئ

وانا الانسان بفضيلة السماح

طف بى 
ليرتاح جسدى .. وانام

فأنا منذ انفصالنا
اعانى

من بداية الليل .. الى الصباح

Saturday, October 1, 2011

المدونين السودانيين متضامنون مع صحيفة الجريدة(بيان)


ما تم من اغلاق لصحيفة الجريدة السودانية و مصادرة ممتلكاتها مساء الثلاثاء 27 سبتمبر من قبل السلطات الامنية يعتبر مخالفة لكل النصوص و القوانيين السودانية و الدولية ويمثل ذلك استمراراٌ لسياسة التحجير علي صوت الرأي الاخر و تقييداٌ لحرية الصحافة .

شبكة مدونون سودانيون بلا حدود اذ تدين و تشجب هذا الفعل تحقيقاٌ و تنفيذاٌ للشعارات المعلنة من قبل السلطات المسئولة في حرية الاعلام و الصحافة.و ان تتم الاجراءات وفق الجهات القانونية و المختصة .

و علي ذلك نعلن كمدونيين سودانيين تضامننا الكامل مع صحيفة الجريدة و نتمني ان تري النور قريباٌ و نعيش في ظل صحافة حرة بلا قيود.

Friday, September 16, 2011

قصاصات خريفية



  • قد ضاع منا كل شئ فى ثوانى .. قد انمحى .. ان الجنون الذى كان يدفع بنا الى الاتحاد هو نفسه من وضع فى اخر الطريق الهاوية .. وحين اطلقت يدك .. وحدى انا من قرر الفراق .. لا يمكن ان تصل الى .. فأنا اسقط ومازلت انت عاليا .. تأبى الانتحار.
  • انا اعتذر عن قول كلمة احبك .. فقد كنت اعنى بها شخصا اخر .. عاش فى خيالى .. غيرك .. احب ووعد الى الابد .. واما انت فتنكرنى فى ثانية غضب. 
  • تلك اللحظة ابقيتها فى ذاكرتى حتى اذا عاودنى الحنين اليك استرجعها لتبقى كرامة قلبى فوق اى شئ .. كنت احب وجهك ولكن عجبا كيف تحول ذلك حين خرج الكلام من شفاهك .. فكن جميلا دائما .. ولكن بصمتك فأحيانا للقرد صوت عصفور أن لم يغضب. 
  • سالته يوما بأى الاسباب فارقتنى اجاب بكل ثقة للخيانة .. ارتجف قلبى .. ليس لانها حقيقة .. بل لهول الاتهام .. فسالته وانا اشعر بأن نبضى يتلاشى .. من كان معى فى جرمى .. قال .. كل رجل سكن بطيفه كلماتك .. قلت بصوت البرئ .. بعد رفع حبل المشنقة .. انا اكتب لغيرى .. قال .. وانا سلمت قلبى لغيرك .. رأت أنى كل الكلمات ..
  • وتظن ان صمتى هو اعتراف منى بتجاوزك .. بانى طويت تلك الليالى وشرعت فى بحث جديد .. هى كرامتى تعلن تمردها بعد ان صبرت عليك .. تذكر ان الحياة تدور وما جناه فمك سيعود عليك حتما .. انا لا ادعو ولا اتمنى فقط اشفق على من تاتى بعدى وترتمى كالحمقاء بين يديك.
  • ما أحوجنى اليك الان .. اجد نفسى اشتاق واتعذب بك واخاف ان يطول عذابى فأستسلم لضعفى .. الهى اعنى لانساه.
  • ان المسافات التى تفصلنا عن من نحبهم اشبه بفقاعات الصابون ترتفع عاليا ثم تهوى متلاشية ان لامست الارض .. تنتهى هكذا المسافات .. تضيع ان لامس الحب مشاعرنا .. وتتلاشى عند اول كذبة.
  • هل انا لا اشبه المكان او ان المكان ما عاد يشبهنى ..
  • حين انظر اليك اجد ان ملامحه ترتسم على وجهك .. هل اصبحت اراه فيك .. ايعنى أننى احن اليه .. وماذا يعنى وجودك انت.
  • لا تسال عن جفاء الكلام ان القلوب بين الضلوع بذنبها لا تلام فكيف تعيب الحروف ولا تعيب اللسان .. فمن جرم هذا اللئيم حرم علينا السلام. 

Tuesday, August 30, 2011

احبك وهذا يكفى

ليست كل الاشياء كما نراها

كما كف اليد .. مختلفة اصابعنا

نكذب ونصدق كذبتنا .. نبرر ثورة كرامتنا

وعلى ارض الانتظار نفترش احلامنا

واذا غدر الزمان بنا وانكسرت نعود نكذب .. ونصدق

لنلملم اوجاعنا .. مشردين بين عواصم الشتاء

منفيين بغير ارادتنا ..

يكفينا كذبا .. يكفينى انا بعدا ..

انا ألتجئ اليك .. اصدق لاول مرة نفسى

احبك .. وهذا يكفى

Thursday, August 25, 2011

لن تطفئو الشمس


كل ما مضى فى خلال الخمسة اشهر كنت اردد بينى وبين نفسى انا غريبة لم اعش هناك لاعرف حقيقة الامر كل الذى يربطنى بعض الاصدقاء واكيد صلة الدم بالاقارب لكن لم اتنشق عبير نصفى الاخر ابدا .. لم اشعر بمواسمه كالخريف والشتاء .. عرفته ربيعا طوال العام .. هكذا تم رسمه فى خيالى .. وكنت اتابع الاخبار وقلبى يرتجف .. هل يصل الامر بهم كما الحال فى تونس ومصر .. والى اين يا سوريا بعد اعوام طويلة من الامان .. او هكذا تصورت بأن الامان والامن هو اكثر ما يعتازه الانسان ويسعى اليه ..

تنقلت بين صفحات مع الثورة وضد .. استمعت الى حوارات ومداخلات من الطرفين وكل يؤكد ان مقصده هو الحفاظ على الشعب وخاتمة كل حوار ان جميع المطالب عادلة للطرفين والتعديل اتى .. والتتغير لا جدل فيه ..

حتى اليوم .. لقد هوجم رسام كاركتير .. حين اغتيل حمزة ذلك الطفل لم اكتب .. وعلا جبلاوى .. ايضا لم اكتب لانى حسبتهم الياسمينات التى زرعت لنا لنشتم عبيرها ونحسدها .. اجل نحسدها على موت او على قتل دون مقاومة .. ليكون القصاص من قاتلهم مرتين .. فى الحياة وفى الاخرة .. خطفت ارواحهم دون ذنب .. من قتله بلا ضمير ..

اما كل شهيد فهو يملك ذنبا اسمه حرية .. لذلك حق لى وقتها ان اكتب وعدت للصمت مجددا خوفا من نفس السبب انا لم اعش بينهم لادرك حجم الوجع .. لادرك ما معنى ان تعيش عبدا لصنم وتمثال فرض عليك وانت الذى تركع لتصلى الى خالق الكون .. وتكبر وتهلل .. انت الذى تضم يداك امام الصليب لتقر بكل خشوع بخطاياك وتطلب المغفرة من الفادى .. الذى قبل ان يصلب عنك وليس ذلك التمثال الذى يصلبك اعواما ويطالب بالولاء .. والحب .. منحبك .. كلمة تجسد حقا قصة الحاكم الخالد المغرور الى درجة انه يمشى على دماء شعبه .. ولا يهتز له جفن ..

رسام الكاريكتير .. الاستاذ على فرزات هو اكبر من ان اعرف عنه ولكنه الدليل القاطع بأن كل شى مباح تحت جناح القانون .. كيف يمكن ان تقتلع ريشة من طائر حر .. فلا يصرخ .. هل تكسر يدى لانى لم ادين لك .. وتلك اليد هل هى وحدها من اصبحت خارج سربك ؟ كم من الايادى ستكسر بعد .. وكم من الحناجر ستقتلع وتسكت .. لن يطول بك الحال فسوريا لن تكون يدا واحدة .. او حنجرة قاشوش .. بل هى المقاومة .. الصمود .. ازهرى يا ياسمينات بلادى .. وانثرى عطرك على ربوعها .. فقد يبزغ الفجر قريبا وهم نائمون ..

لا .. لن تطفئو الشمس ..


Wednesday, August 17, 2011

أنا حقا أريد الحياة ..

قال لى .. هناك بعض الاشياء اود القيام بها

لتكن حياتى كما اراد لها أن تكون

خالية من كل الناس .. كل من أراد لى الموت

الآن بعد أن ذهبت انت

كل هذه الليالي، دونك .. ولهذا السبب

أشعر ان الايام تشبه بعضها

وهذا الصباح الذي يصل إلى لا شيء

القلب النابض، لمن أصبح الان بعد رحيلك ، لماذا يريد الحياة

أن يدق بصوت عال جدا ، لاستمع اليه .. ولو لمرة

تركت لي كل الأرض

ولكن من دونك الأرض .. كذلك التراب الذى احتضنك

الشوارع والساحات الملئ بالناس .. تقتلنى

تقتل فيا المقاومة .. كم هم مفعمون بالحياة

نم ليلة واحدة بعيدا عن ذاكرتى ..

سوف أرى نهاية الطريق وأستمع الى قلبى

سأتقبل الف وردة .. واوقف البكاء

في وقت الوداع .. وادعو الشمس ..

أنا حقا أريد الحياة ..

Tuesday, August 9, 2011

كرحيل المطر .. درويش

يسجل الزمان ان فى هذا التاريخ قد فقدنا حبة القمح التى ماتت لتخضر .. الذى بعد موته حياة ما
حين يرحل احد .. بلا موعد
ونسجل التاريخ بعد ان كانت الايام تمضى دون ان نذكرها

ليس من حقنا ان نحاسب الحياة
او نعاتب القدر
لاختيار من يرحل ومن يبقى
فكل تاريخ مُسجل لشخص
وان طال عمره
من يوم ميلاده
الى يوم رحيله

ولكن

أعظم الناس يرحل بصخب الرحيل
ودموع الوداع
وجنازات التشييع المهيبة
وأكاليل الزهور

واضعف الناس
من يرحلون بصمت
قد احتملنا الفقد .. وسنبقى على الذكرى
حتى يغيبنا الزمن

رحمك الله يا درويش
يا استاذى العزيز

Friday, August 5, 2011

قصاصات ليلية

  • ان تجاهر بالكلام فهو كأن تتسول فى ساحة للعميان .. فكل منهم يتبع صوت العصاة .. أما السكوت فهو الحسنة .. لكى لا يقال عنك عاصى ..


  • فى عامهم الاول لا صوت يعلو فوق صوت الام .. وفى الثانى لا شئ اقوى من يد الاب .. يا لحظ الاطفال ولو لفترة من الوقت ..


  • لا تشبه الكلمات بعضها البعض .. كما لا يشبه احدنا الاخر .. هو فرق كبير بين ان تكون على هذا الكون وحدك او مع ظل لك .. وفرق اخر بين ان تصدق ما تراه فى عين احد وبين احساسك بأنك مازلت أسير لطيف ما عاد يعيش على الارض .. ما عاد لك.


  • وطنى انا شمس تشرق على ياسمين .. وطنى هناك على ضفاف النيل حين يصبح وجودك ووجودى واقع .. لا مستحيل


  • انا احتفظ بكل الاشياء الصغيرة بدفاتر التلوين ومسطرة وممحاة .. وثوب المدرسة كما مازلت احتفظ بذكريات طفولة حلوة واوقات مُرة .. قد أكون كائن منحوس أن امنت بأن الحظ قد يبتسم لى مَرة .. انا استحق ان اكون أنثى تحتفظ بالفرح وبالحزن معا .. فأنا أعيش الحياة .. مَرة

Thursday, August 4, 2011

أنا مدون أعترف بدولة فلسطين

مبادرة انا مدون اعترف بفلسطين



تعريف الحملة:

حملة "أنا مدون اعترف بفلسطين" هي مبادرة الكترونية من المدونين السودانيين دعماٌ لقضية الفلسطينيين ..تهدف الحملة الي دعم قضية الدعوة للاعتراف بدولة فلسطين وندعم عبر الحملة لتفعيل التدوين في شأن قضايا الأمة الإسل...امية

.

المخطط الزمني الحملة

- الانطلاقة الترويجية: (5أيام) 31يوليو – 5 اغسطس2011

مشاركتنا في الحملة الترويجية تكن عبر:

1- دعوة مجموعة من أصدقائك المدونيين للانضمام للحملة.

2- وضع شعار الحملة علي بروفايل الفيس بوك.

3- التدوين عن القضية الفلسطينية.



- اعتراف المدونيين السودانيين بدولة فلسطين يوم

السادس من اغسطس 2011 الموافق 6 رمضان 1432

عبر: و ضع شعار الحملة + عبارة "أنا مدون اعترف بفلسطين"



اعلام الحملة

- سيتم تعميم نشرة اعلامية بخصوص الحملة و تطوراتها الي اجهزة الاعلام

السودانية (الصحف و الاذاعات و الفضائيات)

- تتواصل دعوة المدونين حول العالم لدعم المبادرة .

Wednesday, August 3, 2011

انتهت القضية

أحساس غريب انك بعد ما تكون فى سابع سماء .. توصل لدكة من الخشب وقضبان حديد .. لو فى تفسير واحد للمحاكمة فهو جمهور ومسرحية .. وكمبارس يصرخ يا ولد .. نزل الستارة القضية انتهت

سكنت بين يديك

لم يوقف التفكير ما حل بجسدى

أنى بين يديك قد شلت مقاومتى

وصرت للوقت أناجيك كمن يهذى ..

علمتنى ان للرغبات حس .. وللصوت متعة اليد

تلمسنى بنظرة عين .. تأسرنى بضمة صدر .. كما الجسد الواحد

تتلامس الكفين .. تتعانق الاطراف

وتذوب بنا الشفاه قبلا .. وكأنما عطشى ..

لايروى ظماء انفاسنا القرب

تعرينى .. وتحرق الشفاه صدرى ..

على بطنى تحاكى النساج .. فى وصلى وفى تقطيعى ..

وانا على حالى بين الشكوى والاهات .. فلا يردعك حتى انينى ..

ثكلى ببركان من اللهفة ..

لاغيرك الان قد يسجينى على أرض ويسلبنى

طهارتى .. وزهدى .. وتفكيرى

Friday, July 29, 2011

حزن وطن

لا عجب أن كل شئ يثار حاليا هو نتاج بشر
تخلو عن الدين لاجل الدنيا
فويل لامة تدفع بأبنائها
الى الموت مرتين ..
موتا جسديا بيد مُطلق الرصاص
وموتا روحيا بيد احد مدعين الايمان

بعض من هنا ومن هناك

احب عينيك حتى وان طالعت غيرى .. وشفاهك كم اشتهيها فى قبلة لا تنتهى الا حين أغفو على صدرك

لم تتوقف الريح فى ضرباتها وكأنها ضربات قلبى .. تأخرت فى رؤية الشمس لاراك أنت فى حلمى .. لاحلم أكثر .. محال أن أحب النهار أكثر من ليلك انت

انا لا اخبئ رغباتى .. ولكن لا ابوح بها علانية

رغباتى لا تزال غافية

هى كما الريح تغفو لبرهة ثم تعاود ضاربة

محطمة

اتلاشى عندها

هاوية فى بحر خطاياها

Sunday, July 24, 2011

الهرب مجددا

كان لا بد لى من الهرب مجددا .. لم أسع اليك .. ولكن انت من أقتحمت عالمى الخيالى لتشدنى الى واقع طالما كان مؤلما .. قد عودت نفسى على أن أعيش هكذا بلا خيوط عنكبوت .. تلك الخيوط لن تحتمل طويلا وأخاف أن اسقط ..

قلت لك مرارا ان لدى بعض الاسرار الصغيرة .. تسالنى حين ترانى بماذا تفكرين .. اجد صعوبة فى قول كل شئ فأنا قدمت كل شى وقبلت بكل شئ .. وماذا جنيت سوى جرح بقلبى يقابله .. لاشئ

انت رائع كأرض خضراء .. بها وديان واشجارا وماء .. تفتح لى ابوابا من الامل .. تمدنى بالرجاء .. ولكن الحزن قد استوطن بداخلى .. انا كعصفور فاقد للبصر .. مكسور الجناحين .. يتخبط فى الشجر .. على السور الحديدى .. يهوى على الارض ثم ينهض يحاول ان يبقى على قيد الحياة ..

لماذا من أريد يبخل على قلبى حتى بالسلام .. ومن لا أريد يمطرنى برسائل من الغرام وهل يمكن لقلبى ان يصمد أمام مشاعر تحرك الصخر .. ويظل وفيا لمن عاش معى اعواما أصم ..

Sunday, July 17, 2011

لا تعترف بى

لا اكترث بأعوام مضت .. لن اعترف بك سأخبئ وجهك عنهم سأزيل بيدى رسمك لان امراة مثلى ان أحبتك .. نلت بحبها الشرف .. لا يهمنى الان ان عرفو انا لم اعد بحبك أعترف ..

انسان يخاف من أعترافه بأنى أريد .. وأنى أحب .. يخاف ان يظهر صورتى لاحبائه .. فكيف لى ان أظل على بابه .. يا رجل .. انا حتى ظلى له مهابه

Friday, July 8, 2011

اخر ليلة للمليون ميل من الملح والماء

بعد ساعات قليلة سنفقدك أيها الجزء المتألم .. يتم بترك

وداعا لقد قتلوك عمدا .. وداعا لكل ارواح ابنائك من اغتالوهم جهرا ..

سيظل هذا الجسد مريضا بداء البتر .. يزحف بلا اطراف

فالضربات تأتى فى كل جزء فيه .. سهم من السم القاتل

كانك لم تكن .. هكذا يرجون منا ان نحتفل ..

نحتفل باعوام من القهر .. واخرى من الذل ..

عش انت يا جنوبنا الحبيب .. تنفس

فالحرية تفتح لك بابا من الامل ...

ونحن سنبقى عالقون هنا .. متعبون بالخسارة

Long Live Republic of Southern Sudan

July 9th, 2011

Wednesday, July 6, 2011

ماذا بعدك يا أبى

عجزت تماما عن دفع فكرة الكتابة عن أبى .. فقد كتبت مرارا ألوم فيه فقدانه رغم أنه مازال يحيا بيننا ..

يؤلمنى ان اراه .. وأيضا لا احبذ ان لا اراه .. ادرك اننى قد ابدو كالمختلة التى لا ترتكز على شئ

يؤلمنى اكثر ان اتذكر كيف كنت اهرع الى مخدعه حين اشعر بالمرض .. كم أشعر عندها أننى بخير ..

أفتقده ولا أريده ..

ماذا بعدك يا أبى ..

وهل حق عليك وحدك الصمت .. وهل حق عليك وحدك ان تقطع كل ما يربطنا بك

احاول ان لا اتذكر حاضرا تخليت فيه عنا .. واظل متمسكة بماضى كنت فيه لنا وحدنا ..

كى اظل فى امان ..

انا وحدى لا اريد ان اشارك احد .. لا اريد ان اتعلق بأحد

فان كنت انت قد قررت ان تجرحنى .. تهجرنى .. فكيف بذلك الذى لن يربطنى به سوى الحبر ..

فانا مازلت طفلة .. أفتقد فيك الحنان


Wednesday, June 29, 2011

بلدى سمراء

بلدى سمراء

وطفل فى الظهر محنى

تكافح لاجل لف القماش على جسد هزيل

والريح تضربها .. سيقانها من خشب

حافية تغرس اطرافها فى الحجارة والرمال

قروحها تلعقها الذئاب

والدم الاسود يجذب كل ناهش لحم وعاشق ذهب

بلدى سمراء

تضيع اطرافها بلا سبب

بلدى ونيليين

والماء يشح فيها

جف ثمرها والعنب

تنكسر او لاتنكسر

سؤال اجاباته

دوائر

كل اختياراته فى خانة الصعب