قل لذكرياتنا ارحلى ..
فما عاد يفيد كلانا التمتع بها مرتين ..
والتباكى على ما جاء بعامين كاملين ..
مرة كنا قد عشناها حقيقتا
وكثيرة هى اللحظات التى اعدنا فيها تكرارها
كل هذه الصور والاحاديث والرسائل قُدر لها ان تحدث ..
كما قُدر لحبنا ان لا يحدث ..
ان يكون فى نظرك مجرد عبث ..
اتقول لى كيف .. لا تسال فمعظم الاجابات لا اختيار فيها ..
ولا ردود عندى تجاريها ..
ولانى امراة لا املك سوى طاعة صانع الاسئلة ..
تحيرنى المراة بداخلى .. تاتيك طائعة حين تشاء ..
تتمرد عليك ايضا حين تشاء ..
وتراك رجلا يعبث بالنساء ..
ويبكى كطفل تحت اقدام النساء ..
ثم يعود لها هادرا كصوت الرعد فى السماء ..
وترضخ .. وتقبل .. ان تعود لك كالنعجة الحمقاء ..
حين تشاء ..
قل لذكرياتنا ارحلى ..
فما عاد بعينى دمع للبكاء ..
وما عاد لى امل فيك او شفاء ..
قل لذكرياتنا ارحلى ..
فقد اتعبتنى .. واذلتنى ..
فياليت عمرى ينتهى الان ..
ما عاد للحياة بداخلى اشتهاء ..